أنت غير مسجل في منتديات دارفور . للتسجيل الرجاء ..اضغط هـنـا

الإهداءات

 
العودة   منتديات دارفور منتدى المواضيع المنقولة منتدى المواضيع المنقولة
 

إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

 
محمد صالح بحرالدين محمد ص
عضو مميز
رقم العضوية : 7697
الإنتساب : Oct 2014
المشاركات : 699
بمعدل : 0.59 يوميا

محمد صالح بحرالدين محمد ص غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد صالح بحرالدين محمد ص



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى المواضيع المنقولة
افتراضي أعطى الضوء الأخضر لقتل بولاد ويتباكى على نساء دارفور
قديم بتاريخ : 07-29-2015 الساعة : 01:54 PM

أعطى الضوء الأخضر لقتل بولاد ويتباكى على نساء دارفور

مُساهمة من طرف خدورة أم بشق في 18th مايو 2010, 09:28
.



لقد دون الأخ أزهري رابط الغرباوية وذهبيت وتجولت وسمعت العجب العجاب من شيخ حسن !! فسألت نفسي أليس هو عينه من شارك في تصفية الأخ العزيز داؤود يحيى بولاد؟؟ ياسبحان الله ثم يتباكى على نساء دارفور!!! أهو هوى النفس الأمارة بالسوء فتنقلب رأساً على عقب لا يا ترابي الضلال نحن لسنا خدجاً حتى تستهبلنا لأجل الكرسي الذي سلبك هيبتك وحياءك .. إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .. ويوم حسابك قريب.
شيء عن داؤود يحيى بولاد:-
زميلي وجاري في فصل واحد لمدة عامين في الفاشر الثانوية كان بداخلية النجومي وكنت بداخلية أبوسن. بجانب تخصصنا رياضيات كان يجمعنا حب الأدبين العربي والإنجليزي... كان تقياً ذكياً هادئ الطباع كمعظم أهل دارفور ، دائم الصلاة ومن الإسلاميين . كان يمازح الأدبيين كثيراً (الكرشجية) بقصائد جميلة وبشكل شبه يومي فينبري له الهادي عمر (كبير الكرشجية).
كان في أقصى اليمين وكنت في أقصى اليسار ولكن مايربطنا كان أقوى من اليمين واليسار.. حينما خرجت من المعتقل في عام 1974 كان هو رئيس إتحاد جامعة الخرطوم تم تكريم جميع المعتقلين الذين أطلق سراحهم بدون فرز يمين ويسار وأهداني إنابة عن الاتحاد مصحفاً كريماً ولا يفوت على أي فطن ماذا كان يعني بذلك.
من أوائل الذين اختلفوا مع الشيخ فألصقوا به ما ألصقوا وقاتلهم حتى وقع في أسرهم فما راعوا فيه إلا ولا ذمة ولا ماضٍ يربطهم
ولم يراعوا حتى حقوق الأسير ونكلوا به بل وصل الحد بأن ألصقوا حد الردة بجثته حيث قالوا أنهم وجدوا صليباً برقبته. لم يقدم لمحكمة ولو لخمس دقائق يدافع عن نفسه!!!
التقيته آخر مرة عام 1975 في دار الاتحاد في مظاهرة ضد ارتفاع سعر السكر فطلب مني المبيت لأن الوقت متأخر ويخشى علي من كلاب الأمن الضالة بليل الخرطوم تعشيت معه في نادى الأساتذة وودعته متسللاً وكان ذلك اللقاء الأخير... نم أخي لاتثريب عليك حتى تلتقي من قتلوك تحت ظل عدالة قدسية عند مليك مقتدر ولا نامت أعين الجبناء.
وبهذه المناسبة أترككم مع مقال لعبدالعزيز البطل يروي قصة النهاية لداؤود من لسان أحد الاسلاميين.

بولاد: هَذرُ العذارَى وفقه الأسَارَى ... بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

(1)

نشرت صحيفة " الاحداث" مؤخراً على مدى أسابيع متوالية سلسلة من حلقات بعنوان (حكايات داؤد بولاد)، بلغت فى العدد عشراً، كتبها الاستاذ عبد المحمود نور الدائم الكرنكى. وقد وجدتُ فى مطالعة تلك الحلقات فائدةً جمّة، كما وجدت فى قراءتها ايضاً متعةً لا تدانيها متعة. وان كانت شخصية وسيرة داؤد بولاد، الكادر الاسلاموى الحركى المنظم، الذى انقلب على عقبيه فانضم الى الحزب الاتحادى الديمقراطى فى مقتبل العام ١٩٨٧، ثم الى الحركة الشعبية لتحرير السودان فى مقتبل التسعينات، حيث خدم كقائد عسكرى فى صفوفها حتى جرت واقعة أسره، ومأساة قتله فى ذروة (رقصة هياج)، على النحو الذى فصّله الكاتب والذى سنتطرق له فى حينه؛ نقول لئن كانت شخصية الرجل وسيرته هى المحور الناظم والعمود الرئيس لتلك الحلقات، الا أن جانباً مقدراًً مما كتب الكرنكى انصب على توصيفٍ رفيع وتوظيفٍ بديع لبعض أوجه حياة وممارسات وذكريات الطلاب والطالبات من عناصر الحركة الاسلاموية فى جامعة الخرطوم، خلال تلك الحقبة الخصيبة التى كان فيها الكاتب، ورصيفه الأسير القتيل، طلاباً ينهلون المعارف من غدير تلك المؤسسة العلمية الرائدة.

(2)

أضحكتنى رواية الكرنكى – كما جاءت فى احدى الحلقات – عن تعلق بعض طالبات التنظيم ببعض الطلاب الاسلامويين تعلقاً عاطفياً بلغ حد تأليف بعض الطالبات لاغنيات يتشببن فيها بطلاب معينين، من قيادات الحركة، ممن أسروا قلوب العذارى الاسلامويات. ولكننى كدت استلقى على قفاى تماماً عندما قرأت فى حلقة اخرى كيف ان احدى الطالبات ضبطت طالبة اخرى وهى تنزع من قلب مادة ورقية دعائية مثبتة على الحائط، صورة طالب اسلاموى معين، سماه الكاتب باسمه، من المرشحين لانتخابات اتحاد الطلاب، اشتهر عنه انه كان فارس احلام العديد من الطالبات. انتزعت الطالبة الاسلاموية الصورة وادخلتها على عجل فى حقيبتها الخاصة، ولكن سوء حظها مكّن طالبة اخرى من ان تضبطها متلبسة، مما جعل الاولى تتضرع اليها متوسلة: (عليكى الله أسترينى يا ابتسام)، فوافقت ابتسام وتمت السترة!

وبحسب الكرنكى فأن بعض الطلاب الاسلامويين كانوا يشببون بدورهم بالعذارى من اسلامويات الجامعة، فيسعون الى الدخول الى قلوبهن من أبوابها، ويعرضون عليهن الاقتران على سنة الله ورسوله، او على الاقل الموافقة على الخطبة حتى يأذن الله للمتحابين بالتخرج والاستعداد لأعباء الحياة المشتركة. فإذا صادف الطلب هوى عند الفتاة الاسلاموية أجابت الطالب من فورها الى مطلبه فأكتملت سعادته واستتب هناؤه. أما اذا كان الطالب دون طموح الفتاة، او ممن لا يرقى الى قلبها او يوافق عقلها، فأرادت ان تتخلص منه باسلوب مهذب وكريم فإن ردها يكون: (خلاص خلينى استخير). تعنى بذلك ان يتركها الطالب حتى تصلى صلاة الاستخارة ثم تحزم أمرها. وكان الاجماع، المستند الى رصيد متراكم من الخبرات والتجارب، قد انعقد فى معسكر الطلاب على أن العبارة الدالة على الرغبة فى الاستخارة اذا مرقت من ثغر الاسلاموية المتمنعة فى مواجهة الاسلاموى العاشق فإن ذلك يكون بمثابة السهم، أو "الشاكوش"، الذى يجتث آماله من الجذور ويلقى بها من حالق.

ولكن دعنا من ذكريات الكرنكى الساخرة وتداعياته الهاذرة، فأغلب عذارى السبعينات فى جامعة الخرطوم، حيث تمركزت الحلقات، تثاقلت عليهن تكاليف الحياة اذ اصبحن أُمهات، وكثير منهن يزحفن بخطىً واثقة نحو جيل الجدّات، ان لم يكنَّ قد صرن جدّات بالفعل، لا يرجون من دنياهن غير العفو والعافية. كما ولج الكرنكى نفسه، هو وأضرابه من طلاب الزمان الذاهب، ولوجاً رفيقاً الى مراحل الشيخوخة الباكرة، وأحسب انهم ما عادوا ينظرون الى ذلك الماضى المتنائى الا بمقدار ما ينتزعون من براثنه ابتسامةً سريعة او ضحكةً عابرة يمسحون بها صهد الحياة ويستعينون بها على وعثائها، وهم يهمهمون: (ألا ليت الشباب ...)!


http://apap.ahlamontada.com/t4244-topic

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



 
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 
<"">

خريطه الموقع RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
منتديات دارفور
جميع الحقوق محفوظة لمنديات دارفور