أنت غير مسجل في منتديات دارفور . للتسجيل الرجاء ..اضغط هـنـا

الإهداءات

 
العودة   منتديات دارفور منتدى المواضيع المنقولة منتدى المواضيع المنقولة
 

إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

 
محمد صالح بحرالدين محمد ص
عضو مميز
رقم العضوية : 7697
الإنتساب : Oct 2014
المشاركات : 699
بمعدل : 0.55 يوميا

محمد صالح بحرالدين محمد ص غير متواجد حالياً عرض البوم صور محمد صالح بحرالدين محمد ص



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى المواضيع المنقولة
افتراضي أعطى الضوء الأخضر لقتل بولاد ويتباكى على نساء دارفور-3
قديم بتاريخ : 07-29-2015 الساعة : 01:56 PM

ومهما يكن من أمر فإننا نقدر للقيادى الاعلامى الاسلاموى عبد المحمود الكرنكى، ونحمد له حمداً كثيراً انه لم يداور او يناور، ولم يتمحك او يتلكك، وهو يتعرض لواقعة – ولعلنا نقول جريمة – قتل الاسير داؤد بولاد بالمخالفة لاحكام الشريعة الاسلامية وقواعد القانون الدولى فدوّن الوقائع بحذافيرها، وأظهر ادانته لها، ووصف واقعة القتل بأنها تمت فى وسط "رقصة هياج". كما أنه – ونحمد له ذلك ايضاً - أدان حملة الاغتيال المعنوى المُحكمة التدبير التى لحقت بذيول الاغتيال الحسى، اذ أشاع الاسلامويون عن الأسير القتيل انه عند حمل جثته من موقع القتل وجدت على رقبته قلادة تحمل الصليب كناية عن تنصره وارتداده عن عقيدة الاسلام. كما اذاعوا عنه أنه كان عند أسره يرافق ويعاشر "إمراة صديقة" لم تكن له بزوجة. فضلاً عن ذائعات اخريات. وقد أدهشنى، بقدر ما أعجبنى، ان الكرنكى وافته الشجاعة فلم يكتف بفضح ورد الدعاوى الكاذبة الملفقة التى ألحقها بالرجل عامدين متعمدين رفقاء درب أمسه القريب، بل أدان الحركة الاسلاموية بكاملها، ونسب اليها انه كان لها، بحسب كلماته: (وجهٌ أسود تنبعث منه اشعاعات خفية لتدمير سمعة غير المرغوب فيهم تنظيمياً). انظر وتأمل، يا رعاك الله، جلال هذه الحكمة التى صدع بها الكرنكى فى لحظة تجلٍّ وهو يتهيأ لإماطة اللثام عن صفحة، ظلت عبر الحقب مستورة، من تاريخ الحركةSad فى اشانة السمعة، مهما كان المتهم بالزور شهيراً فإن عدد الذين لا يعرفونه عن كثب يزيد عن عدد الذين يعرفونه عن كثب. لذلك يجب على الذين يعرفون الحقيقة أن يتكلموا، لأن المعارف فى أهل النُهى ذمم، لأن الحقيقة أمانة وكتمانها خيانة).

مضى الكرنكى قدماً، بذات الروح، فأثبت أن هناك عدداً من "حادثات الافك" فى حركة الاخوان المسلمين تحتاج الى مجلد. ولأمرٍ ما استنكف الكرنكى ان يدوّن أسماء من استهدفتهم أحاديث الافك هذه صراحةً، بيد أنه ذكر أشهر الأسماء ولكن بالاحرف الاولى، وسجلها هكذا: (التسريبات الغامضة ضد الراحل الدكتور "م. ع. ب"، والدكتور "ع .أ .ب"، والعالم العابد الفقيه "ح .ن"، والراحل داؤد بولاد. حيث لا يصدق انسان محترم تلك التسريبات "الاخوانية". تلك التسريبات عزف منفرد على الدقنجة). لم أعرف ما تعنيه لفظة "الدقنجة"، ولكننى أزعم اننى تمكنت من فك شفرة واحد من الأسماء المرمزة، وهو اسم الراحل الدكتور محمود برّات، الذى كان استاذاً بكلية التربية بجامعة الخرطوم، وكانت له خلافات مبدئية وعقدية مع شيخ الجماعة الدكتور حسن الترابى، سارت بذكرها الركبان. واعلم يقينا، كما يعلم كثيرون غيرى، انه كان واحداً من ضحايا آلة الاغتيال المعنوى الاسلاموى، التى ظلت تلاحقه وتستهدفه فى نهاية السبعينيات وبدايات الثمانينيات استهدافاً محكم التصويب، حتى أظل الناس يومٌ غائمٌ حملوا فيه العالم الجليل برّات على آلةٍ حدباء الى مستقره الاخير.

(5)

ومهما يكن فإن اسلوب مناهضة الخصوم داخل التنظيمات العقائدية بتوظيف استراتيجيات إغتيال الشخصية من الممارسات الفاشية داخل كثير من التنظيمات العقيدية. وللحزب الشيوعى السودانى، بغير شك، سهمٌ وافر وسجلٌ حافل فى هذا المضمار، يبدأ دفتر مشتملاته من شبهة الاختلال العقلى وينتهى بمسبة الشذوذ الجنسى. وتمر الصفحات بين هذا وذاك بمحطات اخرى مثل الانتهازية والتصفوية والرخاوة الفكرية، وما شاكلها من مصطلحات القتل المعنوى. والثابت بشهادة عدد من قادة الحركة الاسلاموية ان تنظيمها اقتبس عبر تاريخه الطويل كثيرا من مناهج عمل الحزب الشيوعى. ومن بين هؤلاء الدكتور غازى صلاح الدين الذى كان قد أدلى، فى زمنٍ مضى، بحديث مستفيض للتلفزيون السودانى، أماط فيه اللثام عن أن الحركة الاسلاموية نقلت عن الحزب الشيوعى بعضاً من الاستراتيجيات والاساليب والممارسات ووظفتها لصالحها. ولابد ان "اغتيال الشخصية" كنهج ووسيلة لتحييد الخصوم وتحجيم خطرهم وإضعاف أثرهم السياسى كان واحداً مما انتحلته الحركة من بيئة الشيوعيين السودانيين. ولكن السعى لاغتيال رجل اغتيالاً معنوياً، بعد قتله ومفارقته الحياة فعلياً، وذلك باختراع الروايات الوهمية والصاقها بجثته، وإذاعة الذائعات الملفقة وترويجها بعد مماته، بما فيها ذائعة الردة عن الاسلام، ربما بلغت فى الشطط والجموح والسفه مبلغاً غلب فيه الحوار شيخه!

ومشروع قتل الكادر الاسلاموى داؤد بولاد قتلاً معنوياً، بعد تصفيته حسياً، يُعد من المشروعات القلائل التى اجتمع عليها الفصيلان المتفاصلان للحركة الاسلاموية. وربما كان مرد ذلك هو ان واقعة القتل وبادرة التشهير تمتا بعلم ومباركة زعيم التنظيم إبان وحدته، فلم يعد الى التنصل من عارها سبيل او مخرج. وكان من بين تورطوا فى ذلك الشغَب الأثيم الصديق الراحل العزيز المرحوم محمد طه محمد أحمد، قبيل مراجعاته الكبرى، وانفتاحه النبيل على جميع التيارات التى ادمن معاداتها فى الماضى، وشروعه فى اعادة تقويم ممارساته الصحفية ومواقفه الفكرية والسياسية. وفى كتابه الذى صدر، عن دار مدارك، بدايات هذا الشهر من عامنا الجديد ٢٠١٠، بعنوان ( الحركة الاسلامية السودانية: دائرة الضوء- خيوط الظلام)، كتب الاستاذ المحبوب عبد السلام، أحد أبرز القيادات السياسية والاعلامية لحزب المؤتمر الشعبى يشير الى الأسير القتيلSad.. كما جاء اسمه فى رأس قوائم المتعاونين مع جهاز الأمن المايوى إبان حكم النميرى بعد أن قامت لجنة تصفية جهاز أمن الدولة بتسليم وثائق الجهاز لديوان النائب العام).

ولم استغرب لزعم المحبوب، فقد سمعت ذات الحديث من قبل من فم الحصان نفسه كما يقول الفرنجة. وكان اسم بولاد قد ورد فى جلسة جمعتنى بالشيخ حسن الترابى، وذلك بعد وقت قليل من توارد أنباء مصرع الرجل. وقد أفاض الشيخ الترابى على مسمعى تفصيلات عن ذات الرواية التى كتبها المحبوب، ثم أضاف الشيخ اليهما روايتين اخرتين. اولاهما ان بولاد لم يكن فوق الشبهات من حيث الأمانة والخلق، وانه حوّل لمنفعته الشخصية بعض موارد التنظيم، ومنها على وجه التخصيص سيارة لاندكروزر، وذلك إبان توليه مهامه الحزبية فى اقليم دارفور. وثانيتهما انه كان رجلاً مريباً له أجندته الخطيرة المثيرة التى يحاول تمريرها مستغلاً صلاته السياسية، وانه فى هذا السبيل سبق أن قدم للشيخ الترابى قائمة بأسماء ضباط فى القوات المسلحة ألحّ على ضرورة فصلهم من الخدمة العسكرية بزعم انه يملك معلومات موثوقة عن ضلوعهم فى التآمر ضد الحكومة.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



 
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 
<"">

خريطه الموقع RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
منتديات دارفور
جميع الحقوق محفوظة لمنديات دارفور