أنت غير مسجل في منتديات دارفور . للتسجيل الرجاء ..اضغط هـنـا

الإهداءات

 
العودة   منتديات دارفور منتدى المواضيع المنقولة منتدى المواضيع المنقولة
 

إضافة رد
 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 

 
شليل
عضو نشيط
رقم العضوية : 7
الإنتساب : Mar 2013
المشاركات : 58
بمعدل : 0.03 يوميا

شليل غير متواجد حالياً عرض البوم صور شليل



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى المواضيع المنقولة
افتراضي دريج في الخرطوم .. هل من ألق جديد ؟؟
قديم بتاريخ : 01-02-2015 الساعة : 07:28 PM

سيكتب الاستاذ الحسين اسماعيل ابو جنة مقالات ثلاث تحت هذا العنوان المهم ، عن رجل صنع ماضي في دارفور من أجلها و لها ، يظل الصرح الذي خدم دارفور بين نيالا و زالنجي شاهداً على جميل ما صنع ، الرجل أتى به النميري مرغماً ، وقف الجميع خلفه و ايدوه لم يقصي أحد أو يقرب آخر كما نرى و نشاهد في زماننا الماثل ، لن اضيف ما يفقد المقال بريقه سيما و هناك أجزاء ستكتمل معها الرؤية و نستبين الاطار عندها سنقول ما نرى و ما ينبغي و إلى المقال .
( الحسين إسماعيل أبوجنه )
Abujana189@hotmail.com
عندما تخرج أحمد إبراهيم دريج بن منطقة كارقلي (ريفي منطقة زالنجي )، من جامعة الخرطوم ، ألتحق سنة 1964 بمصلحة الإحصاء برتبة المدير علي خلفية درجة الماجستير التي منحته تميزآ وألقآ وقتها ، وهي بداية تعتبر موفقه جدا لخريج حديث يتحسس خطوات الصعود في السلم الوظيفي المهني... وعلي خلفية أنه تربي في كنف الادارة الاهلية حيث كان والدة من دعامات الإدارة الأهلية بدرجة شرتاي وجد الطريق معبدا للوصول إلي الجمعية التاسيسية بصفة مستقل سنة 1965... ولكن تفاعلات كيمياء السياسة في الفترة من 1965 وحتي 1967 صعدت به راسيآ إلي كرسي وزارة العمل في حكومة الصادق المهدي وقتها ، ومن خلال الخبرة التراكمية للنجم الصاعد دريج أصبح بن دارفور زعيما للمعارضة إبان حكومة المحجوب ، وبقي في هذا الموقع حتي قيام حكومة مايو 1969، فغادر السودان ليعمل خبيرا بدول الخليج العربي ، فكانت حظوظه ذهبية في جمع ثروة مالية وفرت له جوا مثاليآ ليصبح رجل أعمال ساطع من الصف الأول ، ورغم ذلك ظل مشدودا إلي هموم دارفور بالقدر الذي جعله مطلبا شعبيا في أهازيج إنتفاضة دارفور ضد جعفر نميري سنة 1980، وبالفعل تم إستدعاؤه بموجب قرار جمهوري ليحكم دارفور بدلا عن اللواء (م) الطيب المرضي (أمد الله في عمره ) الذي إختفي عن المسرح الدارفوري ليعيش في الابيض مسقط راسه .
وللأسف لم تتسامح صقور مايو مع سياسة لي الزراع التي أتت بدريج حاكما علي إقليم دارفور ، فتم زرع كمية من التعقيدات (بنظام النفس الطويل ) بدواعي التعويق و(الكعبلة ) لدرجة حجمته كلية عن التعامل بشكل إحتوائي مع تداعيات المجاعة التي ضربت دارفور في ظل تواطؤ مركزي لاذ بالصمت غير النبيل وحجب دريج عن مقابلة الرئيس نميري لشرح أبعاد المأسأة مع إمكانية الإعلان عنها لطلب العون الدولي ... ولما إستبد به الانتظار والتسويف غادر دريج السودان سنة 1983 وهو تحت تأثير أنفعال كامل الدسم ..!!
ورغم سقوط نظام مايو سنة 1984 لم يشمت دريج بعودة خاطفة الي السودان بل فضل الاستقرار في ألمانيا التي تزوج منها (سلفا ) فوجد إحترامآ يليق بقدسية المصاهرة والنسب ، (أبقي نسيب ماتبقي ود عم !! )... فطاب له المقام حيث الديموقراطية وبحبوحة العيش لرجل أعمال ذائع الصيت كونه وزير سابق ، وحاكم سابق ، وزعيم معارضة نقلته تقديرات السياسة بعد خصومة مايو وإنفجار الاوضاع في دارفور 2003 الي مراقي الزعيم الغائب المنتظر فألتقط قفاز قضية دارفور وحلق بها ما في وسعه بين أروبا وشواطيء البحر الابيض المتوسط .. وتحضرني هنا مقابلة شخصية عجلي لدريج في بهو فندق المهاري بطرابلس سنة 2007 ، وأذكر حينها ثقته العالية في المستقبل وهو يعدد أضلع تقاطعات قضية دارفور ، وذهب به التفاؤل درجات من الشفافية نظرت من خلالها الي طفولة الشيخ \موسي هلال الذي عاش في بيت أسرة أحمد إبر اهيم دريج كواحد منها علي خلفية الروابط المتينة بين الاسرتين المتكاملتين (زراعة مستقرة ورعي ظاعن ) ..
وكون دريج من بيت الشرتاي أرباب شب قائد طبيعي صنعته ظروف محايدة بعيدة كل البعد عن أضواء مراكز القوي في الاحزاب التقليدية ودون تدخل مؤثر لزعامات سياسية أخري ، وبلإضافة الي مؤهلاته الاكاديمية وقتها شق طريقه في دروب السياسة الوعرة وكتب (بضم الكاف ) له النجاح فصار رمزا لدارفور التي حملها فوق حدقات العيون وصبر علي تناقضاتها الاثنية والاجتماعية ... ولذلك خلف خروجه فراغا كبيرا في مسرح قيادات دارفور، ولأن الطبيعة ضد الفراغ فقد ملأت الفراغ قيادات جديدة متطلعة لم تكن مدربة بالقدر الكافي ( مقارنة بدريج ) فأنحرف خط سيرها مما جرف قضية التنمية في دارفور من طريق المطالبة المؤسسية الناعمة الي التعبير الهتافي بالسلاح وفق حسابات إقليمية وتسويات دولية كشرت عن أنياب مطامعها لتمزق الوطن وتلوث مستقبلة بكثير من أمراض الجريمة العصرية .. فهاهي دارفور أكثر من نصف سكانها يعيشون بين مطرقة النزوح وسندان اللجوء !!
وعندما يعود دريج إلي الخرطوم في مثل هذا التوقيت ( بعد ثلاث عقود ) وقضية دارفور قد تشظت أجندتها ، وتعقدت تلافيفها ، في ظل متغيرات داخلية تجسدها حالة شد الحبل بين المؤتمر الوطني والاخرين ، وإقليمية تبدو في حالة الغليان بدول الجوار ، ودولية تتجلي في إبتزاز سياسة الغرب الامريكي وواجهاته من المؤسسات الدولية ... في ظل هذا الوضع من حقنا أن نبحث عن إجابة للسؤال أدناه :-
هل عودة السيد\ أحمد أبراهيم دريج الي السودان ستملأ فراغ القيادة في قضية دارفور الممزقة أم لا ؟؟؟؟؟

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



 
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 
<"">

خريطه الموقع RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
منتديات دارفور
جميع الحقوق محفوظة لمنديات دارفور